info@tulipphone.com

موقع ووردبريس عربي آخر

تأثير الورد ونزار قباني

للورد تأثير عجيب على حياتنا اليومية فلونها ورائحتها الذكية تبعث الراحة في أرواحنا المتعبة من روتين الحياة الحياة المملّة.

أحد الحكماء قال: إذا كان عندك قرشان فاشتر بواحد رغيفاً وبالآخر (وردة).

فالورود تدلُّ على السموِّ والذّوق واللُّطف، وهي تعطي لحياتنا معنى ولوناً، فهي لغة القلوب وتحلِّق بنا وتنقلنا من عبوس إلى فرح وانبساط، ومن خريف تساقطت أوراقه إلى ربيع أينعت أزهاره، ومن التشاؤم إلى التفاؤل والبهجة.

فالورود وسيلة التفاهم والتعارف … وهي الكلمات الصامتة عندما يعجز اللسان عن البوح بمكنوناته، عندها تصبح الورود سيدة الكلام والمكان.

ما أجمل الحديث عن الورود .. فالورود تخفف المعاناة وتمسح الدموع .. فوردة واحدة تغني عن أغلى الهدايا .. فالكثير من الدراسات أثبتت أنّ للورود أثرها الكبير في تنشيط الذاكرة وإزالة التوتُّر والإجهاد وتحسن المزاج ورفع المعنويات .. أمّا إذا كنت غير قادر على التمتُّع برائحة الورود (فأنت عندك مشكلة) وهذا مؤشر على الاكتئاب.

والورود تصلح ما أفسده سوء الفهم وتمد جسور الوصال والحب والإخاء … عندما يفتح (الزعل) أبوابه بيننا فنرسل لمن بنفسه شيء علينا باقة ورد لتعتذر له بالنيابه .. فمن يجرؤ أن يعبس في وجه الورد!!!

إنّ لألوان الورود معاني سامية وكلمات ترسلها بصمت وصدق، فهي تخبئ في أوراقها ورائحتها أحلى الهمسات وألطف اللمسات.

الورود ملهمة الشعراء وساحرة وأسيرة الرسامين وغاية التجار للثراء السريع.

فقد قال شاعرنا نزار قباني:

(حمل الزهور إليّ كيف أرده .. كم قلت إني غير عائدة له …. ورجعت ما أحلى الرجوع إليه!)

فمن يرفض جمال ورقة الورد لتنسى المحبوبة كل الزعل والخلافات.

أحد الفلاسفة كتب عن الورد (المرأة كالوردة إذا سقيتها حباً أزهرت وفاح عبيرها، وإذا منعت عنها الحب ماتت!) .. والفرنسيون هم أكثر الشعوب رومانسية لإيمانهم بقيمة الورد المعنوية …

فلألوان الورود معانٍ ومناسبات:

الورد الأبيض يرمز للصفاء والنقاء والتفاؤل، والأحمر يدل على الحب بقوة وجرأة … الحب لدرجة الاجتياح .. واللون البرتقالي يرمز للإثارة .. الورد الأصفر يرمز للغيرة.

اشترك معنا في القائمة البريدية لكي يصلك جديد المقالات